تقرير ورش تبادل خبرات العمل الإنساني والتنموي في انطاكيا في شهر مارس الماضي

عقد المنتدى الإنساني بالتعاون مع اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري العالمي والإغاثة الاسلامية والاتحاد السوري العام  “ورش تبادل خبرات العمل الإنساني والتنموي  ١٧١٨١٩ مارس ٢٠١٧ في مدينة أنطاكيا.

ويقوم المنتدى بهذه الورش استكمالاً لكافة نشاطات وجهود منظمات المجتمع التي يسعى من خلالها إلى تضافر الجهود وتبادل الأفكار ومناقشة آحدث الأساليب المبتكرة للنهوض بالعمل الإنساني والإغاثي مما يؤدي إلى الخروح  بأفضل النتائج التي تساعد جميع المنظمات في مسيرتها المستقبلية.

قاد هذه الورش نخبة من العاميلن في المجال الإنساني والإغاثي  والتطوير المجتمعي ومنهم (الدكتور هاني البنا , والدكتور محمد السوسي , والدكتور طارق العفيفي , والدكتور زيد الروني).

وشارك في هذه الورش خمس وسبعون منظمة وثمانون مشارك من منظمات المجتمع المدني السوري العاملة في تركيا والداخل السوري والدول المجاورة لسوريا.

وبدأت ورش العمل بكلمة ترحيب من المدير التنفيذي للاتحاد الدكتور محمد سعيد، ثم قدم الدكتور سيد زيناري تعريفا موجزا بالمدربين، ثم تكلم الدكتور هاني البنا عن كيفية تقسيم الورش، حيث تم تقسيمها إلى ثلاث ورش عمل في ثلاثة قاعات منفصلة على أن تجتمع هذه الورش بعد الانتهاء من أعمالها  وتناقش مخرجات هذه الورش بشكل جماعي.

تناولت الورشة الأولى محور إدارة المشاريع أدارها الدكتور/ محمد السوسي

وقد بلغ عدد المشاركين فيها 27 متدرب، وركزت على ثلاث محاور أساسية هي:

دورة حياة المشروع.

اطار والليات التخطيط.

تحقيق الاستدامة ومتابعتها.

والورشة الثانية تناولت عنوان من الإغاثة إلى التنمية  وأدارها الدكتور طارق عفيفي:

اشترك فيها 28 متدرب، وكان لها محاور أساسية:

قطاع العمل الإنساني وأهميته.

البعد التنموي وتحليل قواعد العمل التنموي في المؤسسات.

فلسفة المشروع التنموي.

المخرجات، معايير اختيار المشروع، الاحتياجات الحقيقية، التنفيذ، المتابعة، التقييم.

فيما تناولت الورشة الثالثة محور استدامة التمويل التي اداراها الدكتور زيد الروني:

حيث بلغ عدد المشتركين فيها 25، وتناولت أربع مواضيع أساسية هي:

الحوكمة من أجل استمرار التمويل.

التسويق الالكتروني.

مراحل تطور الصورة الذهنية في المؤسسة.

الأسواق والحفلات الخيرية ودورها في استدامة التمويل.

في اليوم الثالث للورش كانت هناك الورشة العامة التي أدارها للدكتور هاني البنا لجميع الحضور من الورش الثلاثة تحت عنوان الأخلاق والقيم والثقافة في العمل الخيري الإنساني والتنموي.

ضمت هذه الورشة أربع جلسات تخلل الجلسات استراحات قصيرة، تحدثت عن :

الشخصية الإنسانية المبادئ، والثقافة.

عمل الشركات (الالتزامات، والمبادئ)

التفكير الاستراتيجي العالمي.

ماذا وأين بعد ذلك.

وفي ختام هذه الورشة تم عقد شراكة بين اتحاد منظمات المجتمع المجني السوري، والاتحاد السوري العام على عدد من البنود، تنص هذه البنود على:
1-
التأكبد على الشراكة مع مبدأ الاستقلال الكامل لكل من الإتحادين.

2- تعزيز وتنفيذ الشراكات في الإعلام والمناصرة.

3- شراكات رفيعة المستوى للتدريب وبناء القدرات بين الطرفين في سوريا وتركيا.

4- التطوير الإداري والتنظيمي والجودة بين الطرفين.

5- اللقاءات الدورية الفيزيائية بين الطرفين كل 3 شهور.

6- اللقاءات الافتراضية كل شهر.

6- التمثيل المتبادل بين الطرفين في المحافل الدولية والاقليمية في حال غياب الطرف الآخر مع التنسيق معه.

7- الدعوة المتبادلة لحضور اجتماعات المجال والمؤتمرات العامة لكلا الطرفين والجلسات المختلفة.

وأيضا كان من مخرجات هذه الورشة والورش السابقة عدد من المشاريع القابلة للتنفيذ التي قام بها المتدربون من خلال مجموعات تم تقسيمها والتخطيط لها.

وتخلل هذا الملتقى زيارة رسمية تركية من قبل قائم مقام انطاكيا والمركز التركي للعلاقات السورية والتركية لمدينة أنطاكيا، حيث عبروا عن شكرهم وامتنانهم للجهود المبذولة من قبل المنظمين والقائمين على هذه الورش واستمعوا لاستفسارات وشكاوى الأخوة المشاركين ووعدوا بتذليل الصعوبات ودعم هذه الجهود التي يقوم بها اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري مع شركائه.

وفي ختام الملتقى قام الدكتور: خضر السوطري الأمين العام لاتحاد منظمات المجتمع المدني السوري بتتكريم جميع الخبراء والإداريين والمساهمين في  إنجاح ملتقى ورش تبادل خبرات العمل الإنساني الثاني.

أهم المخرجات:

1- حملة مناصرة لدعم ومساعدة المهجرين السوريين في حي الوعر المحاصر.

2- توقيع شراكة استراتيجية بين اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري والاتحاد السوري العام.

3- اتفاق اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري مع قائم مقام انطاكيا لتنظيم العمل المدني المتعلق بالأخوة السوريين المقيمين على الأرضي التركية.

4- مشروع زراعي قابل للتنفيذ ( مزرعة للفطر في الغوطة المحاصرة) وتم التعهد بكتابته وتنفيذه بإشراف وتمويل الاتحاد.

5- مشروع مجلس المرأة السورية يضم كل المجموعات والمنظمات العاملة في قطاع المراءة.

6- مشروع دعم نفسي  للمرأة السورية.

7- بنك للمعلومات للجالية السورية يقوم بتزويد المنظمات والجمعيات بالمعلومات المناسبة في كل مجال.

8-  العمل بروح الفريق والتشبيك والتعاون مابين سبعة من الخبراء الدوليين ونخبة من النشطاء والقيادات في العمل المدني يقدر بثمانين ناشطاً وعاملاً في المجال الإنساني.

وقد عبر الحاضرون والمشاركون جميعاً عن ارتياحهم ورضاهم عن هذا البرنامج التدريبي أملين أن يتكرر هذا اللقاء بشكل دوري كما اعتبره الكثير منهم بأنه  هو الأهم والأنضج والأكثر تأثيراً منذ أكثر من ستة أعوام.

Social Feed

شركاؤنا